الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

تقنيات التعليم

التعلم هو أهم شيء في هذه الحياة فبالعلم يدرك الإنسان قيمته وروحه، وبه يعرف كل جديد، وبالعلم يصبح الإنسان قادراً على الإبداع والإضافة، وبه يدرك الحقائق وما يدور حوله، وبه يعرف طرق التفكير والمناهج البشرية المتراكمة عبر السنين والعقود والقرون والألفيات، وبالعلم أيضاً يسعد اللإنسان ويرقى خلال حياته .

قديماً كان التعليم بسيطاً جداً فقد كان يعتمد على التلقي من المعلم، والذي كان هو مصدر التعلم الوحيد بالنسبة للطالب، إضافة  إلى الكتب والتي هي الأصل والمنبع، فلم يكن امام طالب العلم والباحث عنه سوى هاتين الطريقتيتن للشرب من ينبوع العلم والمعرفة والأدب والثقافة، ومع التقدم التكنولوجي والمعرفي، تغيرت هذه الطريقة مع أنها لا تزال تعد من الطرق الأساسية للتعلم، إلا أن هناك طرق جديدة وأساليب مختلفة أصبحت رديفاً للمعلم والكتاب في عملية التعلم هذه، ومن هنا ظهر مصطلح تقنيات التعلم، حيث يشير هذا المصطلح إلى عدة أمور كما ويتضمن العديد من المعاني، فمن أبرز المعاني والمفاهيم التي يتضمنها هذا المصطلح، أن تقنيات التعلم هي العملية المنظمة والتي تصمم وتبنى على أساسها عملية التعلم برمتها، حتى تستوفي هذه العملية غايتها وتحقق أهدافها كاملة، كما ويشير مصطلح تقنيات التعليم، إلى كافة الوسائل والطرق والأجهزة والأدوات المستخدمة في علمية التعلم وعملية التعليم مما يساعد على إيصال المعلومات إلى الطلاب بأفضل صورة ووجه ممكنين.


هناك 6 تعليقات: