الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016


ماهو الموقع الالكتروني

الموقع الإلكتروني

إنّ الموقع الإلكتروني هو تلك المساحة الإلكترونية المحجوزة ضمن خادم ما وتحت اسم نطاق معيّن في الشبكة العنكبوتية – الإنترنت، والموقع الإلكتروني هو عبارة عن مواد معلوماتيّة يمكن أن تحتوي على نصوصٍ أو صورٍ أو رسومات أو مواد سمعيّة أو بصرية ثابتة ومتحرّكة كالأغاني أو مقاطع الفيديو، ويتمّ إنشاء وتصميم الموقع الإلكتروني بلغاتٍ برمجية وتصميمية خاصّة يفهمها الكمبيوتر ويتم رفعه بعد ذلك وتحميله على شبكة الإنترنت باستخدام برامج خاصة وتطبيقات معينة .





شروط الموقع الإلكتروني 

للحصول على موقع الكتروني فعّال وعامل يجب أن تتوفّر عدّة شروط:
  • حجز اسم نطاق - دومين - خاص بالموقع الإلكتروني، وهو بمثابة اسم ومدخل لعبور الموقع على الشبكة العنكبوتيّة التي تُسمّى الإنترنت، وهناك آلاف الشركات المتخصّصة التي يمكن حجز وتسجيل الاسم لديها ولكن هناك شركات معروفة يفضل الرجوع إليها خصوصاً وأنّ اسم النّطاق هو من أهم أساسات أي موقع الكتروني، وضياعه أو فقدانه تترتب عليه وقائع وخيمة لصاحبه.
  • حجز وتخصيص مساحة إلكترونية لدى خادم ما لاستضافة وتخزين مواد الموقع الإلكتروني عليها، وهذه المساحة أو الاستضافة تختلف مزاياها وأحجامها حسب رغبة المستخدم وحسب الشركة المستضيفة لهذا الموقع.
  • توفّر التصميم المناسب باستخدام برمجيّات وتطبيقات مناسبة يتعامل معها ويفهمها الكمبيوتر وتتلاءم مع بروتوكولات وقوانين الشبكة العنكبوتية ، ليتم من خلالها إظهار الموقع ب دون مشاكل تقنية أو فنية .
  • مراعاة سرعة التّحميل عند تصميم أي موقع لتيسير تصفّح الموقع دون أي هدرٍ للوقت.
  • من الضّروري تسجيل الموقع على مواقع البحث الرئيسيّة مثل قوقل وياهو، ليتم الوصول إلى الموقع من كافة المستخدمين للإنترنت عبر العالم.

المواقع الإلكترونية تختلف من حيث الحجم وطبيعة المواد المعروضة ولغات البرمجة المستخدمة في التصميم؛ فمنها البسيطة ومنها المعقّدة، ومنها الصغيرة، وأخرى كبيرة، وكلّ ذلك يخضع لحاجة المستخدم وصاحب الموقع والغاية منه؛ فكلّما كان الموقع سهلاً في التّصميم ويراعي السهولة في التنقّل في صفحاته الداخلية كان عدد زواره والمستفيدون منه أكثر.


بحث عن تكنولوجيا المعلومات


طالما كان حلم البشرية هو جمع المعلومات في إناءٍ ووعاءٍ واحد له القدرة على التنقل في كل مكان، فنشر المعرفة بين الجميع بسهولة ويسر دون ضابط، واعطاء الحق للجميع في النشر والحديث والتواصل بكل حرية، الجميع ملوك والأرض كوكب واحد لا فواصل ولا حواجز على الإطلاق.

في العصر الحديث استطاع البشر تطوير علم جديد يربط بين المعلومة ونقلها والقواعد وتنظيمها، أطلقوا عليه اسم تكنولوجيا المعلومات، فالطريق فيها تتقدم بسرعة كبيرة حتى يتم تحقيق ذلك الحلم، حلم البشرية كلها.

إنّ أيّ فرد فينا عندما يستمع لكلمة تكنولوجيا المعلومات يفهم بسرعة كبيرة ما المقصود منها فهي الانترنت الذي نعايش والهاتف الذي نمسك به ونتصفحه يوميًا، إنه الفيس بوك الذي ندخله يوميًا لندردش مع أصدقائنا الذين يبلغون أكثر من 500 صديق افتراضي لم نقابلهم حتى، إنّه تويتر الذي نكتب فيه أي شيء خطر ببالنا ونظن أنّ هناك من يسمعنا، في حين أنّه من الممكن أن لا يكون أحد شاهد ذلك حتى، أو برامج الاتصال الحديثة التي تسمح لنا بالتواصل مع أهلنا عن بعد، فهم يتعلمون هناك وأنا هنا، أو مواقع التعليم، أو هذه المقالة هنا التي تقرأها، الكثير الكثير ما تعنيه لنا تكنولوجيا المعلومات، وأمي من لا يستطيع أن يعبر عنها بأي كلمة ولو بالقليل كما يقال في حق ذلك.

لكن ما هو أكثر دهشة، أنّ رغم انتشار هذا المصطلح بين عدد يجاوز ال 85% من سكان الأرض اليوم إلّا أنّ القليلين جدًا من يسيطرون على عالم البحث والتطوير في هذا المجال فنجد أنّ الغالبية العظمي مستخدمين فقط، فعلى سبيل المثال نجد أنّ المحتوى العربي على شبكة الإنترنت ضعيف جدًا، فهناك محتوى ضعيف ولكن كمية كبيرة من المعلومات المخادعة بنفس العناوين أو إعلانات زائفة، فببساطة لو فتحت موقع اليوتيوب لتبحث عن شيء معين وكان هذا الشيء منتشر ومهم فإنّك لن تتمكن من إيجاده إلّا بعد مضي ساعة على الأقل من البحث لكثرة الفيديوهات التي تحمل نفس العنوان، ولو قررت البحث عن معلومة مفيدة باللغة العربية، فإنّك ستفاجئ بعدد الروابط التي تجدها في جوجل عند البحث، وتفتخر أنّ المحتوى كبير فتفتح الروابط فتجد المعلومات قد نسخت كما هي دون أي تعديل حتى عليها، في ما نسبته 97% من الروابط التي ستقوم بالاطلاع عليها.

لعل أكثر كارثة تصيب عالم تكنولوجيا المعلومات خصوصًا في المجتمع العربي، هي قلة البحث وإضافة المحتويات الجديدة، وتطوير التطبيقات واللغات المستخدمة في هذا المجال، فعدد الذين يمكن الاعتماد عليهم في العمل في هذا المجال بحرفية يكادوا يكونون نادري الوجود، ولكنّهم للأسف محاربين بشدة من قبل المجتمع العربي، فهذه المقالة تحريض على البحث في هذا المجال، فهو مجال جديد لم تفتح جميع أسراره بعد، ويستطيع الباحث فيه أن يحقق مستقبلًا زاهرًا لنفسه وأيضًا تحقيقًا واسعًا لذاته. فابدؤوا فإن الله يبارك العاملين.

 

تقنيات التعليم

التعلم هو أهم شيء في هذه الحياة فبالعلم يدرك الإنسان قيمته وروحه، وبه يعرف كل جديد، وبالعلم يصبح الإنسان قادراً على الإبداع والإضافة، وبه يدرك الحقائق وما يدور حوله، وبه يعرف طرق التفكير والمناهج البشرية المتراكمة عبر السنين والعقود والقرون والألفيات، وبالعلم أيضاً يسعد اللإنسان ويرقى خلال حياته .

قديماً كان التعليم بسيطاً جداً فقد كان يعتمد على التلقي من المعلم، والذي كان هو مصدر التعلم الوحيد بالنسبة للطالب، إضافة  إلى الكتب والتي هي الأصل والمنبع، فلم يكن امام طالب العلم والباحث عنه سوى هاتين الطريقتيتن للشرب من ينبوع العلم والمعرفة والأدب والثقافة، ومع التقدم التكنولوجي والمعرفي، تغيرت هذه الطريقة مع أنها لا تزال تعد من الطرق الأساسية للتعلم، إلا أن هناك طرق جديدة وأساليب مختلفة أصبحت رديفاً للمعلم والكتاب في عملية التعلم هذه، ومن هنا ظهر مصطلح تقنيات التعلم، حيث يشير هذا المصطلح إلى عدة أمور كما ويتضمن العديد من المعاني، فمن أبرز المعاني والمفاهيم التي يتضمنها هذا المصطلح، أن تقنيات التعلم هي العملية المنظمة والتي تصمم وتبنى على أساسها عملية التعلم برمتها، حتى تستوفي هذه العملية غايتها وتحقق أهدافها كاملة، كما ويشير مصطلح تقنيات التعليم، إلى كافة الوسائل والطرق والأجهزة والأدوات المستخدمة في علمية التعلم وعملية التعليم مما يساعد على إيصال المعلومات إلى الطلاب بأفضل صورة ووجه ممكنين.



تكنولوجيا التعليم



تعريف تكنولوجيا التعليم

تكنولوجيا التّعليم بمعناها الشّامل تضُم الطُّرُق، والأدوات، والمواد، والأجهزة، والتّنظيمات المُستخدَمة في نظام تعليميّ مُعيِّن بغرض تحقيق أهداف تعليميّة مُحدّدة. ويتّضح من ذلك أنّ تكنولوجيا التّعليم لا تعني مُجرّد استخدام الآلات والأجهزة الحديثة، لكنّها تعني في المقام الأول الأخذ بأسلوب الأنظمة، وهو اتّباع منهَج وأسلوب وطريقة في العمل تسير في خطوات مُنظّمة، وتستخدم كل الإمكانيّات التي تُقدّمها التّكنولوجيا وِفق نظريّات التّعليم والتعلُّم. ويؤكّد هذا الأسلوب النّظرة المُتكاملة لدور الوسائل التعليميّة وارتباطها بغيرها من مُكوِّنات هذه الأنظمة ارتباطاً مُتبادلاً.

 

أهمية تكنولوجيا التعليم

شَهِد مجال التّعليم طفرة عظيمة في القرن الحاليّ؛ فتطوّرت آليات التّعليم بصورة سريعة جدّاً مُستغلّةً تطوُّر التّكنولوجيا، فازدادت إنتاجيّة التّعليم، وأصبح أكثر مُتعة، وازداد تفاعُل الطّالب، وتوفّرت له القُدرة على الإبداع بشكل أكبر، فأصحبت مُؤسّسات التّعليم بنوعيها الحكوميّ والخاصّ تتّجه لإيجاد وتوفير الوسائل الفعّالة التي تُساعد الطّالب على التعلُّم بشكل أكثر ليونة. وتشمل وسائل التّعليم الحديث الحاسبَ الآلي، والأقراصَ التعليميّة المضغوطة، والإنترنت كبحر معلوماتيّ ووسيلة تعليميّة عظيمة، ووسائل الإعلام السمعيّة والبصريّة.

 

تأثير التكنولوجيا في التعليم

ولو تمّ التطرّق إلى أهميّة التّكنولوجيا في مجال التّعليم لوُجِد أنّ هذه الأهميّة تزداد عاماً تلو الآخر بسبب سُرعة التغيُّر والتطوّر، وتكمُن أهميّة التّكنولوجيا في مجال التّعليم فيما يأتي:
  • تقوم التّكنولوجيا بدور المُرشد الذي يقوم بتوجيه مُعلّم المادة العلميّة للدّارِس، وتُبدِّل من الطّريقة القديمة للشّرح وطُرق التّدريس التقليديّة.
  • إنَّ وسيلة تعليميّة حديثة كالحاسب الآلي ووسائل التّكنولوجيا الأُخرى الكثيرة ببرامجها ووظائفها المُختلفة في مجال التّعليم تُحفّز على اكتشاف المواهب الجديدة وتنمية القُدرات العقليّة في مُختلف المواد الدراسيّة، فعلى سبيل المثال، نجحت شبكة الإنترنت في فتح نافذة جديدة تُساعد على إمكانيّة مُشاركة الطُّلاب في النّشاطات الدراسيّة وتبادُل المعلومات.
  • تُوفِّر التّكنولوجيا مصدراً غزيراً من المعلومات التي يحتاج لها المُعلّم والطّالب على حدٍّ سواء، فقد أصبحت شبكة الإنترنت بحراً واسعاً يحتوي على معلوماتٍ وافرة كالموسوعات والقواميس والخرائط وغيرها من المصادر المعلوماتيّة التي يصعُب الحصول عليها بالطُّرُق التقليديّة في البحث، ففي الوقت الذي يستغرِق فيه المُعلّم أو الأستاذ أيّاماً في بحثه عن معلومات ما في موضوع مُعيَّن، تستغرق شبكة الإنترنت وقتاً لا يزيد السّاعات (أو حبذا دقائق) في الحصول على تلك المعلومات بصورة سهلة دون إجهاد.
  • إنَّ تدخُّل التّكنولوجيا في مُعالجة المواد العلميّة التي يتلقّاها الطّلبة أصبح أمراً لابُد منه، وكذلك تدريبهم على احتراف استخدمها ومحاولة جعلها وسيلة للطّالب بعد تَخرُّجه من المدرسة مُرشداً له ومُعيناً، حيثُ إنَّ سوق العمل العام أو الخاصّ أصبح أمراً مفروغاً منه لمُمارسة عملهم بوسائل تكنولوجيّة مُتطوّرة جدّاً، واختفاء الطُّرُق التقليديّة، ممّا سيُقدِّم للطّالب بعد نزوله لسوق العمل خبرةً ومستقبلاً باهراً.

فالتّكنولوجيا بجميع وسائلها المُتطوّرة تستطيع أن تُغيِّر بشكلٍ جذريّ المُستوى التعليميّ الخاصّ بالمُعلّم وكيفيّة تنمية قدراته الشخصيّة في الشّرح وحثّه على أن يُعطي فرصة أكبر وأسهل في فهم وتلقّي الدّارِس للمادّة العلميّة، وهذا بدوره سينعكس على تنمية القُدرات الذهنيّة والفكريّة للطّالب، إضافةً لصقل مواهبه والاستمتاع بموادّه الدراسيّة.